http://bahaj.ahlamontada.com



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الــــــمــــوســــــوعــــة الـــــطـــــبـــــيـــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالعزيز
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 561
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: الــــــمــــوســــــوعــــة الـــــطـــــبـــــيـــــة   السبت 27 ديسمبر - 1:06

موسوعه طبيه

راح اشارك في اعدادها وطبعا لازم تشاركون معي حتى نقدر نجمع اكبر كم من معلومات

الموسوعه عباره عن اسم مرض و مسبباته و اعراضه و طرق علاجه

بايجاز

وراح نستفيد كثير من الموسوعه بتكون عندنا ثقافه عن الامراض حتى اذا اصبنا فيها او

غيرها - لا قدر الله - نقدر نتعامل معها

وان شاء الله الكل يستفيد


«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» التهابات اللوزتين «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

تعريف:-

هو مرض مؤلم ناتج عن اصابة احدى اللوزتين او كليهما بالبكتريا او

الفيروسات، وأكثر الفئات العمرية اصابة بالالتهاب ما بين العاشرة

والأربعين.


المسببات:-

العدوى البكتيرية أو العدوى الفيروسية. حيث أن اللوزتين هما بوابة

الحماية للجسم من جهة الفم والأنف.


الأعراض:-

أهم اعراض الاصابة هو ظهور انتفاخ او ورم مصحوب بألم في الحلق،

وصعوبة في البلع، وتشتهر الحالات المزمنة منه بالصداع والام في الظهر

والشعور بالغثيان وتشنج في الرقبة ، كما يبرز في الحلق خراج

(تجمع صديدي) بجانب احد اللوزتين.


وسائل العلاج:-


أما الالتهاب البكتيري فيعالج بالمضادات الحيوية، وينصح الأطباء

بالغرغرة بالماء والملح لتخفيف حدة الألم، كذلك الراحة في الفراش مهمة

في مثل هذه الحالات. ويعالج الالتهاب الفيروسي اذا تعددت الشكوى

باستئصال اللوزتين، حيث أن العلاج بالمضادات الحيوية لايجدي في حالة

الاصابة الفيروسية.


______________________________________________

أنيميا الخلايا المنجلية..


ما هي أنيميا الخلايا المنجلية.. وما هى أعراضها؟ وهل من الممكن تجنب الإصابة بها؟

الدم هو سائل الحياة بداخل جسم الإنسان وهو عرضة للإصابة بالأمراض مثله مثل باقى

أجزاء الجسم، خاصة أنه هو السائل المسئول عن نقل الغذاء والأكسجين إلى أجزاء الجسم المختلفة..

ومن الأمراض التى تصيب الدم، الأنيميا، إلا أن من أخطرها على الإطلاق ما يعرف بأنيميا

الخلايا المنجلية أو الأنيميا المنجلية.. وهي نوع من الأنيميا الوراثية التي تنتج عن تغير شكل

كرات الدم الحمراء بحيث تصبح هلالية الشكل كالمنجل عند نقص نسبة الأكسجين.. وهو

يشكل خطراً وهو منتشر في بعض الدول، حيث ترتفع نسبة المصابين والحاملين بدرجة

ملحوظة.


أعراض أنيميا الخلايا المنجلية:

1-قصر عمر خلايا الدم الحمراء، مما يؤدى إلى حدوث فقر دم مزمن، ويلاحظ نقص في النمو وعدم القدرة على مزاولة الأنشطة.

2- ألم حاد في المفاصل والعظام، وقد يحدث انسداد في الشعيرات الدموية المغذية للمخ والرئتين.

3- تآكل مستمر في العظام، خاصة عظام الحوض والركبتين، وقد يحدث أيضاً تضخم في الطحال مما قد يفقده وظيفته.

4- تصاحب هذا المرض أزمات مفاجئة تحدث تكسر مفاجئ قي خلايا الدم، وغالباً ما تكون

نتيجة بعض الالتهابات ويستدل عليها باصفرار العينين إلى درجة ملحوظة وانخفاض شديد

في الهيموجلوبين يستدعي نقل دم.


كيف يمكن علاج المرض؟

المرض وراثي، منذ ولادة المريض، وهو مصاب به في نخاع العظام، والعلاج المتبع هو

تخفيف حدة المرض ولا يعتبر علاجاً نهائياً.. لكن هناك علاجاً آخر كإجراء عملية استبدال نخاع

العظام وهي عملية بها الكثير من المضاعفات والمخاطر وهي باهظة التكاليف وليس من

السهل إيجاد متبرع مناسب للمريض.


الشخص الحامل للمرض

هو الشخص الذي يحمل صفة المرض ولا تظهر عليه الأعراض، وهذا الشخص يمكنه الزواج

من شخص سليم، وإنجاب أطفال أصحاء ولكن من الخطر زواجه من شخص مصاب أو حامل

للمرض مثله حيث يكون أطفاله عرضة للإصابة بهذا المرض.


الشخص المصاب

هو الشخص الذي تظهر عليه أعراض المرض وهذا الشخص يمكنه الزواج من شخص سليم

وإنجاب أطفال أصحاء ومن الخطر زواجه من حامل للمرض أو مصاب مثله حيث يكون أطفاله

عرضة للإصابة بهذا المرض.


هل يمكن الوقاية من الإصابة بهذا المرض؟

الطريقة الوحيدة للوقاية من هذا المرض، بالفحص الطبي قبل الزواج للتأكد من خلو أحد

الطرفين من صفة المرض، فسلامة أحد الطرفين تكفي لإنجاب أطفال أصحاء.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عبدالعزيز
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 561
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الــــــمــــوســــــوعــــة الـــــطـــــبـــــيـــــة   السبت 27 ديسمبر - 1:07

~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° سكري الأطفال ..... اسبابه و اعراضه °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°


يعتبر المرض في معظم وجوهه حالة قدرية لا نملك دفعها عن أنفسنا أو عمن حولنا.

وداء السكري هو أحد هذه الأمراض التي قد تشكل للمصاب ولمن حوله ما يشبه الأزمة وتجعلهم في
حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم.

وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ بجملة من الاحتياطات التي تمكن الأهل من
إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء

جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه.

ينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض الضرر، فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج

للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم لإدخال الغلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدها بالطاقة المحولة

من الطعام ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه.


الداء موجود والأسباب مجهولة



إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن

أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:





ـ المناعة


عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما

تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس

فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.



ـ عامل الالتهابات:

وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى

البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.




ـ عامل الوراثة:

ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت

من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل
إلى 40%.






أهم الأعراض:


التبول اللاإرادي

يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.

وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض داء
السكري

هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم

نائمون. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.

وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس
أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب

كما يفقد قدرًا من الوزن، وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد

استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في

حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال.




العلاج بالأنسولين


عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة

أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من

السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي

هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع

خلايا الجسم. كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم.



ولأهمية الأنسولين لا بد من المحافظة على سلامته من خلال:


التأكد من مدة الصلاحية ونسبة التركيز


ـ التأكد من ماهيته، فالنوع الصافي ليس له لون، بينما اللون العكر ليس فيه كتل


. ـ إبرة الأنسولين تكون عادة 100 وحدة أو 50 وحدة وبالتركيز نفسه.


ـ التأكد من كيفية حفظه كأن يحفظ في مكان جاف وبارد وألا يحفظ في «الفريزر».


ويمكن حفظ الأنسولين في أثناء السفر في ثلاجة صغيرة والتزود بالإبر المطهرة.

وتجدر الإشارة إلى الآثار الجانبية للأنسولين إذ يحدث هبوط نسبة السكر في الدم وتليف

أمكنة الحقن.



أعراض هبوط السكر وأسبابه

انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى 40 ملج غلوكوز لكل 100 سم3 من الدم،

ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في اللون، يرافقه خفقان في القلب

ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات. وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن

يكسر ما في يديه أو تختل مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة.

وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة السكر وإذا استمرت لفترة

طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا المخ.





ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:


ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين. ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية

المحددة. ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.

ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.




العلاج


هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ

وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.

أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل

الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.

إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو

تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال

حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب

كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر

أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل.

لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع
إبعاده عن

( الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده.

ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا

يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة

هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك

نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.





الحمية الغذائية


وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق

حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات

(المصنعة غير المفيدة). من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل

المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن

إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة)

وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.

فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل

كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة
ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.


وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.






معاملة الوالدين:

يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل

تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد

والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس

يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من

الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.




نصيحة:

إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر

والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية

كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال.






تحليل السكر في المنزل

تحليل نسبة السكر في المنزل من الأمور المهمة في العلاج حيث يقوم المريض بتدوين

النتائج في جدول خاص به.





النسبة الطبيعية للسكر بالدم:


قبل الأكل:

من80 ملج إلى 120 ملج/ دسلتر

من 4 مليمولات إلى 6 مليمولات / لتر


بعد الأكل بساعتين أو خلال الليل:

من140 ملج إلى 200 ملج / دسلتر

من 7 مليمولات إلى 10 مليمولات/ لتر







أهمية هذا التحليل:

أنه يقلل المضاعفات المزمنة، والكشف المبكر عند حدوث ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر.

وأيضًا المساعدة على استقرار نسبة السكر في الدم، إضافة إلى أنه يساعد على تحديد

طرق العلاج وجرعات الأنسولين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عبدالعزيز
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 561
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الــــــمــــوســــــوعــــة الـــــطـــــبـــــيـــــة   السبت 27 ديسمبر - 1:08



«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» الالتهاب السحائي «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

تعريف:-


هو مرض يصيب الأغشية التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي والتي تعرف باسم السحايا. كما

يصيب السائل الدماغي الشوكي الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي. و الرضع والأطفال أكثر تعرضاً للاصابة

بالمرض، ويتماثل معظم المرضى للشفاء التام من المرض. وقد يسبب الالتهاب السحائي البكتيري تلفاً حاداً

للدماغ ينتهي بوفاة المريض. وقد يؤدي الى الشلل والصمم وضعف العضلات والتخلف العقلي والعمى.

والانسان الضعيف أو المصاب بالانيميا أكثر عرضة للاصابة بالمرض.




المسببات :-

ينتج الالتهاب السحائي نتيجة العدوى بالبكتريا والفيروسات الموجودة في الجهاز التنفسي حيث

تنتقل عن طريق الدم ويحدث تغييرات كيميائية في الدماغ..






الأعراض :-

تختلف باختلاف عمر المريض، وعموماً أعراض الالتهاب السحائي البكتيري أكثر حدة من أعراض الالتهاب

السحائي الفيروسي. وتشمل الأعراض لدى الرضع والأطفال (الحمى والغثيان والقئ وفقدان الشهية والنعاس

والتشنجات وارتعاش الأطراف) أما الأطفال الأكبر سناً والراشدين فتشمل الأعراض (الصداع والام الظهر

والعضلات وحساسية العين للضوء وتصلب في العنق).





وسائل العلاج:-


يجب أن يبقى المريض تحت رعاية طبية تامة ولايوجد علاج محدد فعال ضد الالتهاب السحائي

البكتيري، ويعالج بالمضادات الحيوية، ويعتمد نوع المضاد الحيوي المستعمل على نوع البكتريا المسببة.

وأكثر المضادات الحيوية المستعملة في علاج الالتهاب البكتيري هي البنسلين والأمبيسلين والكلورامفينكول.

أما الالتهاب الفيروسي فليس هناك علاج فعال للوقاية منه.




وكل ما يقع تحت يدي راح اضيفه واتمني بعد انكم تساعدوني وتضيفم لكي تعم الفائده

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الــــــمــــوســــــوعــــة الـــــطـــــبـــــيـــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://bahaj.ahlamontada.com :: الاقسام الاساسية :: ..:::المجالس الصحية والطبية:::..-
انتقل الى: