http://bahaj.ahlamontada.com



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالعزيز
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 561
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف   الأربعاء 7 يناير - 12:19





شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف

قال المؤلف: [وشرط ذا الإعراب إن يضفن لا لليا كجا أخو أبيك ذا اعتلا ] ذا: اسم إشارة يعود إلى الإعراب المذكور، وهو الرفع بالواو والنصب بالألف والجر بالياء؛ أي: شرطه أن يضفن لا للياء. فإن لم يضفن أعربن بالحركات الظاهرة، قال الله تعالى: إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا [يوسف:78]، أباً: نصبها بالفتحة. وتقول: هذا أب كريم، فترفعه بالضمة، وتقول: مررت بأب رحيم، فتجره بالكسرة. إذاً: إذا لم يضفن وجب إعرابهن بالحركات الظاهرة. وإذا أضفن للياء فيعربن أيضاً بحركات، لكنها حركات مقدرة على ما قبل الياء، فتقول: هذا أبي، ورأيت أبي، ومررت بأبي. هذا أبي: هذا: اسم إشارة مبتدأ. أبي: خبر المبتدأ، مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة . وتقول: أكرمت أبي، أبي: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وتقول: نظرت إلى أبي، أبي: اسم مجرور بـإلى، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. فإذا قال القائل: الباء من أبي مكسورة، قلنا: هذا الكسر ليس للإعراب، ولكنه لمناسبة الياء . بقي من الشروط: أن تكون مفردة، فإن كانت مثناة أعربت إعراب المثنى، وإن كانت جمعاً أعربت إعراب الجمع، أي بحركات ظاهرة، قال الله تعالى: وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ [الرعد:23] ، وقال: إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا [الزخرف:22] ، وقال: أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ [الشعراء:76] فأعربها بالحركات الظاهرة. وإن ثنيت تعرب إعراب المثنى، بالألف رفعاً، وبالياء جراً ونصباً. ويشترط أيضاً أن تكون مكبرة: فإن كانت مصغرة أعربت بالحركات الظاهرة، تقول: هذا أُبَيُّك، ورأيت أُبَيَّكَ، ومررت بأُبَيِّكَ، وتقول: هذا أُخَيُّك، ورأيت أُخَيَّك، ومررت بأُخَيِّكَ. فتحصل أن الشروط أربعة، أخذنا الشرط الثالث والشرط الرابع من كون المؤلف لم يذكرها إلا بصيغة الإفراد وبصيغة التكبير. واشترط أيضاً أن تكون (فو) خالية من الميم، وأن تكون (ذو) بمعنى صاحب، وبهذا تمت الشروط لإعراب الأسماء الستة بالواو رفعاً وبالألف نصباً وبالياء جراً، وأخذت من كلام المؤلف إما عن طريق التمثيل وإما عن طريق التصريح. وقول ابن مالك : (وشرط ذا الإعراب) يعني به الإعراب بالحروف على لغة الإتمام. قال: (كجا أخو أبيك ذا اعتلا). إعرابها: جاء: فعل ماض مبني على الفتح. أخو: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة. لأنه من الأسماء الخمسة، و(أخو) مضاف و(أبي) مضاف إليه. ذا: حال منصوب وعلامته نصبه الألف نيابة عن الفتحة وهو مضاف و(اعتلا) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على الهمزة المحذوفة، لأن أصله (اعتلاء). وصاحب الحال في (ذا) هو (أخو) أو (أبيك) فالمعنى صالح للوجهين، فإذا كان الأب ذا اعتلاء فذريته مثله، وإذا كان الأخ فالأب من باب أولى، فهي صالحة للوجهين. والاعتلاء من العلو، فقوله: (ذا اعتلا) يعني: ذا علو، تقول: اعتلى الرجل يعتلي، أي: علا. وفي هذا البيت ذكر شرط الإعراب بالحروف ومثل بقوله: (جا أخو أبيك ذا اعتلا)، وهذا المثال متضمن للأسماء الستة مرفوعة ومجرورة ومنصوبة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عبدالعزيز
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 561
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف   الأربعاء 7 يناير - 12:25


الأسماء الستة ( إعداد : أوس الناطور)

هي : أب ، أخ ، حم ، فم ، هن ، ذو .
ولكي تعرب الأسماء السابقة بالحروف ينبغي أضافتها لغير ياء المتكلم .
نقول : أبوك ، أخوك ، حموك ، فوك ، هنوك ، ذو علم .
نحو : وصل أبوك من السفر . وصافحت حماك . والتقيت بذي فضل .
14 ـ ومنه قوله تعالى : { وأبونا شيخ كبير }1 .
15 ـ وقوله تعالى : { واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه }2 .
16 ـ وقوله تعالى : { فطوعت له نفسه قتل أخيه }3 .
شروط إعراب الأسماء السابقة بالحروف :
لكي تعرب الأسماء السابقة بالحروف يشترط فيها الآتي :
1 ـ أن تكون مضافة لغير ياء المتكلم ، فإن قطعت عن الإضافة أعربت بالحركات الظاهرة .
نحو : هذا أبٌ حليم . ورأيت أخًا كريما ، وجلست مع حمٍ رحيم .
17 ـ ومنه قوله تعالى : { وله أخ أو أخت }4 .
وقوله تعالى : { إن له أبا شيخا كبيرا }5 .
وقوله تعالى : { وبنات الأخ وبنات الأخت }6 .
18 ـ وقوله تعالى : { قال ائتوني بأخ لكم }7 .
وإن أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بحركات مقدرة على ما قبل الياء .
نحو : أبي رجل فاضل . وأقدر أخي الأكبر . وسلمت على حمي .
ـــــــــــــــــ
1 ـ 23 القصص . 2 ـ 21 الأحقاف . 3 ـ 30 المائدة .
4 ـ 12 النساء . 5 ـ 78 يوسف .
6 ـ 23 النساء . 7 ـ 59 يوسف .

19 ـ ومنه قوله تعالى : { حتى يأذن لي أبي }1 .
20 ـ وقوله تعالى : { قالت إن أبي يدعوك }2 .
وقوله تعالى : { قال ربي اغفر لي ولأخي }3 .
وقوله تعالى : { واغفر لأبي إنه كان من الضالين }4 .
2 ـ أن تكون مفردة ، غير مثناة ، ولا مجموعة .
فإن ثنيت أعربت إعراب المثنى . نحو : أبواك يعطفان عليك . وأخواك محبوبان .
21 ـ ومنه قوله تعالى : { وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين }5 .
22 ـ وقوله تعالى : { فأصلحوا بين أخويكم }6 .
وإن جمعت جمع تكسير أعربت إعرابه بالحركات الظاهرة .
مثال الرفع : الإخوان كثيرون لكن الأوفياء قليلون .
23 ـ ومنه قوله تعالى : { أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا }7 .
24 ـ وقوله تعالى : { فإن كان له إخوة فلأمه السدس }8 .
ومثال النصب : نوقر آباءنا .
25 ـ ومنه قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم ولا إخوانكم أولياء }9
26 ـ وقوله تعالى : { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين }10 .
ومثال الجر : اعطفوا على آبائكم .
27 ـ ومنه قوله تعالى : { فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين }11 .
ـــــــــــــــــ
1 ـ 80 يوسف . 2 ـ 25 القصص .
3 ـ 151 الإسراء . 4 ـ 86 الشعراء .
5 ـ 81 الكهف . 6 ـ 10 الحجرات .
7 ـ 62 هود . 8 ـ 11 النساء .
9 ـ 23 التوبة . 10 ـ 27 الإسراء . 11 ـ 36 الدخان .

وإن جمعت جمع مذكر سالما أعربت إعرابه .
نحو : جاء ذوو الفضل .
28 ـ ومنه قوله تعالى : { وآتى المال على حبه ذوي القربى }1 .
3 ـ أن تكون مكبرة . فإن صغرت أعربت بالحركات الظاهرة .
نحو : هذا أخيٌّ . وصافحت حميّا . وسلم على أبيّ .
4 ـ ويشترط في كلمة " فوك " إضافة إلى الشروط السابقة أن تخلو من الميم ، فإن اتصلت بها الميم أعربت بالحركات الظاهرة .
نحو : فمك نظيف . واغسل فمك . ولا تنم وبقايا الحلوى في فمك .

إعراب الأسماء الخمسة :
المشهور في إعراب الأسماء الخمسة أنها ترفع بالواو .
نحو : أبوك فاضل . ومنه قوله تعالى : { اذهب أنت وأخوك بآياتي }2 .
وقوله تعالى : { وأبونا شيخ كبير }3 .
وتنصب بالألف . نحو : إن أخاك متفوق .
ومنه قوله تعالى : { وجاءوا أباهم عشاء يبكون }4 .
وقوله تعالى : { إن أبانا لفي ضلال مبين }5 .
وتجر بالياء . نحو : سلمت على حمي .
ومنه قوله تعالى : { وإذ قال إبراهيم لأبيه }6 .
وقوله تعالى : { وأخوه أحب إلى أبينا منا }7 .
ـــــــــــــــ
1 ـ 177 البقرة . 2 ـ 42 طه
3 ـ 23 القصص . 4 ـ 16 يوسف .
5 ـ 8 يوسف . 6 ـ 26 الزخرف .
7 ـ 8 يوسف .

غير أن كثير من النحويين يذكرون أن في إعراب الأسماء الستة لغات هي : ـ
1 ـ الإعراب بالحروف كما ذكرنا آنفا .
2 ـ أن تلزم الألف مطلقا ، وتعرب بحركات مقدرة ، كإعراب الاسم المقصور .
نحو : جاء أباك . فأباك فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر .
ورأيت أباك . فأباك مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر .
ومررت بأباك . فأباك اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف
للتعذر .
3 ـ أن يحذف منها الحرف الثالث ، وهو حرف العلة ، كما في كلمة " أبوك " فتصبح
" أبك " ، وتعرب بحركات ظاهرة . وأكثر ما يكون في كلمة : أب ، وأخ ، وحم ،
وهن . نحو : جاء أبُكَ . ورأيت أبَك . وسلمت على أبِك .
1 ـ ومنه قول الشاعر :
بأبه اقتدى عدي في الكرم ومن شابه أبه فما ظلم
وهذا نادر ، وربما ألجأته إليه الضرورة الشعرية .
4 ـ أما ذو وفو ففيهما لغة واحدة وهي الإعراب بالحروف .
نحو : جاء ذو الفضل . وفوك نظيف .
29 ـ ومنه قوله تعالى : { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة }1 .
وقوله تعالى : { وآت ذا القربى حقه }2 .
وقوله تعالى : { ويؤتِ كل ذي فضل فضله }3 .
5 ـ وفي " هن " لغتان (4) :
ــــــــــــــ
1 ـ 280 البقرة . 2 ـ 26 الإسراء .
3 ـ 3 هود .
4 ـ الهنُ كناية عن الشيء لا تذكره باسمه .

أ ـ حذف حرف العلة وإعرابه بالحركات الظاهرة على آخره ، وهو الأفصح .
نحو : هذا هنٌ . ورأت هنًا . وعجبت من هنٍ .
ب ـ الإتمام وهو الإبقاء على حرف العلة ، وإعرابه بالحروف ، وهو قليل .
نحو : هذا هنوك . واستر هناك . وعجبت من هنيك .

فوائد وتنبيهات :

1 ـ الأفصح في لفظ " هن " بتخفيف النون ، أو تشديدها إذا كان مضافا حذف الواو منه ، ويعرب بالحركات على النون رفعا ونصبا وجرا .
نحو : هذا هنُ محمد . ورأيت هنَ محمد . ودهشت من هنِ محمد .
ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ " من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهنِ أبيه ولا تكْنوا " .
الشاهد في الحديث قوله : بهن أبيه ، فعندما أضيفت كلمة " هن " إلى ما بعدها ، حذفت منها الواو ، وأعربت بالكسرة الظاهرة .
ويجوز في " هن " الإتمام لكنه قليل جدا .
نحو : هذا هنوك . ورأيت هناك . وعجبت من هنيك .
2 ـ من المتفق عليه عند النحويين ، أن الأسماء الستة ترفع بالحروف نيابة عن الحركات ، غير أن مذهب سيبويه والفارسي ، وجمهور من البصريين هو إعراب تلك الأسماء بالحركات المقدرة ، ففي حلة الرفع تقدر الضمة على الواو ، وفي النصب تكون الفتحة مقدرة على الألف ، وفي الجر تكون الكسرة مقدرة على الياء . نحو : سافر أبوك . فأبوك فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الواو .
ورأيت أخاك . أخاك مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف .
ومررت بحميك . حميك اسم مجرور بكسرة مقدرة على الياء .
3 ـ ومن النحويين من ألزم الأسماء الستة الألف وأعربها بحركات مقدرة عليه .
نحو : جاء أبا محمد . فأبا فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .
وصافحت أبا محمد . فأبا مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف .
وسافرت مع أبا محمد . فأبا مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف .
2 ـ ومنه قول الشاعر :
إن أباها وأبا أباها بلغا في المجد غايتاها
الشاهد قوله : وأبا أباها ، حيث وقعت أباها الثانية مضافا إليه ، وحقه أن يجر بالياء على المشهور ، غير أن الشاعر ألزم الأسماء الستة الألف ، وأعربها بالحركات المقدرة
4 ـ يشترط في ذو خاصة ، أن تكون بمعنى صاحب .
نحو : جاء ذو فضل . أي : صاحب فضل . وهي بذلك تختلف عن " ذو " الطائية التي لا تكون بمعنى صاحب ، بل هي بمعنى الذي ، وتلزم آخرها الواو رفعا ونصبا وجرا . نحو : زارني ذو أكرمته . ورأيت ذو أحسن إليّ , وسلمت على ذو جاءني .
ومنه قول سحيم الفقعسي :
فإما كرام موسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
الشاهد قوله : من ذو ، حيث جاء ذو بمعنى الذي ، وجرت بكسرة مقدرة على الواو ، والتقدير : من الذي .

نماذج من الإعراب

14 ـ قال تعالى : { وأبونا شيخ كبير } 23 القصص .
وأبونا : الواو واو الحال ، أبونا مبتدأ مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة .
شيخ : خبر مرفوع بالضمة . كبير صفة مرفوعة بالضمة . والجملة في محل نصب حال .

15 ـ قال تعالى : { واذكر أخا عاد } 21 الأحقاف .
واذكر : الواو للاستئناف ، اذكر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره : أنت أخا عاد : أخا مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف ، وعاد مضاف إليه مجرور بالكسرة . والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .

16 ـ قال تعالى : { فطوعت له نفسه قتل أخيه } 30 المائدة .
فطوعت : الفاء حرف عطف ، طوعت فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة . له : جار ومجرور متعلقان بطوعت .
نفسه : فاعل مرفوع بالضمة ، ونفس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . قتل أخيه : قتل مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، وأخيه مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ، وأخي مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وجملة طوعت معطوف على ما قبلها .

17 ـ قال تعالى : { وله أخٌ أو أخت } 12 النساء .
وله : الواو واو الحال ، له جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر
مقدم .
أخٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة . أو أخت : أو حرف عطف ، أخت معطوفة على أخ مرفوعة . والجملة في محل نصب حال .
قال تعالى : { إن له أباً شيخاً كبيراً } 78 يوسف .
إن : حرف توكيد ونصب . له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم . أباً : اسم إن مؤخر منصوب بالفتحة الظاهرة . شيخاً : صفة منصوبة بالفتحة . كبيراً : صفة منصوبة بالفتحة .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://bahaj.ahlamontada.com :: الاقسام الاساسية :: ..::: مجالس الدراسات والبحوث :::..-
انتقل الى: